أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
مقدمهء كتاب 41
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
عن كلمة غيره متهالك عليها و زاهد فى نكتة غير مشغوف بها ينضى الركاب اليها ، فان اجبتنى فقد بررتنى جعلك اللّه من الابرار و ان خالفتنى فقد عققتنى و اللّه حسيبك فى عقبى الدّار . ثمّ اعلم أنّ المختصر لكتاب كمن أقدم على خلق سوىّ فقطع أطرافه فتركه أشلّ اليدين أبتر الرّجلين أعمى العينين أصلم الاذنين او كمن سلب امرأة حليّها فتركها عاطلا او كالّذى سلب الكمىّ سلاحه فتركه أعزل راجلا . [ نفرين جاحظ بر مختصر كننده كتابش ] و قد حكى عن الجاحظ أنّه صنّف كتابا و بوّبه ابوابا ؛ فأخذه بعض أهل عصره فحذف منه أشياء و جعله اشلاء ، فأحضره و قال له : يا هذا انّ المصنّف كالمصوّر و انّى قد صوّرت فى تصنيفى صورة كانت له عينان فعورتهما أعمى اللّه عينيك ، و كان لها اذنان فصلمتهما صلم اللّه اذنيك ، و كان لها يدان فقطعتهما قطع اللّه يديك ، حتّى عدّ اعضاء الصّورة فاعتذر اليه الرّجل بجهله هذا المقدار و تاب اليه عن المعاودة الى مثله » . محصّل ترجمه آنكه پويندگان شاهراه دانش چند بار از من درخواست كردند كه اين كتاب را مختصر كنم ليكن من به زير بار اين درخواست نرفتم و خواهش ايشان را نپذيرفتم اكنون از خوانندگان كتاب نيز خواهانم كه بتلخيص و اختصار كتاب من نپردازند زيرا من كه در نظم و ترتيب آن زحمت كشيدهام و در جمع و تأليف آن رنج بردهام راضى بتلخيص آن نيستم و ميل دارم كه كتابم به همان صورت كه مطالب آن را بهم بسته و پيوستهام در صفحهء روزگار بماند براى آنكه بسيار اتّفاق مىافتد كه كسى كلمهء را نمى پسندد و روى از آن برميگرداند در صورتى كه ديگرى بغايت درجه بر آن حريص است و از شوق آن ميميرد و چه بسيار كسى كه از نكتهء بيزار است و حال آنكه ديگرى در طلب آن بيقرار است و براى دريافتن و بدست آوردن آن سفر مىكند و از شهرى بشهرى ميرود بارى اگر خواهش مرا بپذيرى از خدا ميخواهم كه ترا جزاى خير دهاد و اگر نپذيرى